السيد حامد النقوي
159
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
خالد فاستحيى ابو عبيدة ان يقرى خالدا الكتاب حتى فتحت دمشق و جرى الصلح على يدى خالد و كتب الكتاب باسمه ازين عبارت ظاهرست كه ابو عبيده شرم نمود كه كتاب عمر را كه مشتمل بر خبر عزل خالد بخواند و اين عذر چنانچه مىبينى هرگز قابل استماع و لائق قبول نيست زيرا كه در انفاذ امور دينيه و آن هم مثل اين چنين مهمات استحيا را مدخلى نيست و به حمد اللَّه بطلان اين عذر از افاده خود خليفه ثانى ظاهرست چه آنفا از عبارت فتوح الشام واقدى دانستى كه ايشان در نامه خود كه بدست عامر بن أبى وقاص فرستاده بودند بابو عبيده نوشته بودند بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللَّه امير المؤمنين و اجير المسلمين الى أبى عبيدة عامر بن الجراح سلام عليكم فانى احمد اللَّه الذى لا إله الا هو و اصلّى على نبيه محمد صلّى اللَّه عليه و سلم و قد وليتك على امور المسلمين فلا تستحى فان اللَّه لا يستحيى من الحق شيئا و از آن جمله است خوف اضطراب امور چنانچه ابو المظفر يوسف بن قزعلى المعروف بسبط ابن الجوزى در مرآة الزمان فى تاريخ الأعيان گفته قال سيف فكتب عمر أبى عبيدة سلام عليك اما بعد فانى قد عزلت خالدا عن جند الشام و وليتك امرهم فقم به و السّلام فوصل الكتاب الى أبى عبيدة فكتم الحال حياء من خالد و خوفا من اضطراب الامور و لم يوقفه على الكتاب حتى فتحت دمشق و كان خالد على عادته فى الامرة و ابو عبيدة يصلى خلفه و اين عذر هم مثل عذر استحيا هرگز قابليت قبول ندارد به چند وجه اول درين عزل و نصب اگر خوف و اضطراب امور مىبود حضرت خليفه ثانى خود كى روا مىداشتند كه در چنين حال اين عزل و نصب را به عمل آرند چه ابصريتشان بامور سياست و نظم و نسق خلافت نزد حضرات اهل سنت مسلمست و مزيت شان درين باب بر سائر اصحاب حتى بر خليفه اول حسب افاداتشان متضح پس تجويز صدور مثل اين خطيهء سياسيه كه سبب اضطراب امور و انحزام نظام جمهور باشد از ايشان مناسب شان حضرات اهل سنت نيست دوم آنكه اگر اين عذر واقعيت مىداشت بر فعل ابو عبيده حضرت خليفه ثانى غيظ و غضب نمىفرمودند بلكه آن را استحسان مىكردند حال آنكه غيظ و غضبشان برين امر صراحة در روايت واقدى وارد شده چنانچه دانستى سوم آنكه اگر فرض كرده شود كه حضرت خليفه ثانى محض بسبب غلظت و فظاظت خود بلا تامل و تفكر برين واقعه غيظ و غضب فرمودند و پى بحقيقت عذر ابو عبيده نبردند تا هم اگر اين عذر واقعيتى مىداشت عبد اللَّه بن قرط كه حامل كتاب اول خليفه ثانى در باب عزل خالد بود و از واقعه كتمان ابو عبيده آگاهى داشت و حضرت خليفه ثانى بمواجهه او اظهار اين غيظ و غضب فرموده بودند اظهار اين عذر مىنمود و حضرتش را ازين تغيظ و تضجر بىمحل